الشرق تريبيون - ياسين عبادلي
أكّدت حركة "حماس" أنّ الإعتداءات الإرهابية للمستوطنين في الضفة ، و استطالاتهم على بلدات شرق قلقيلية، تستوجب تصعيد المقاومة بكل أشكالها.
أصدرت حركة "حماس" بيانًا صحفيًا، أكدت فيه أنّ الهجوم الإجرامي الذي نفّذه المستوطنون على بلدتي الفندق وجينصافوط شرق قلقيلية، و الذي شمل عمليات حرق وتخريب وتنكيل بالممتلكات، يأتي في وقت يتصاعد فيه إرهاب المستوطنين في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة.
وأشارت الحركة إلى أن هذا التصعيد يستدعي تكثيف المقاومة بجميع أشكالها لمواجهة هذا الإرهاب وحماية الأرض والشعب الفلسطيني.
و تابعت - حماس- أنّ " الدعم الذي تقدمه حكومة الاحتلال الصهيونية المتطرفة للمستوطنين ، يبرز بوضوح نهج الاحتلال الإرهابي و مخططاته الاستئصالية ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية.
و أكدت الحركة أن تصاعد هجمات المستوطنين يتطلب تحركًا عاجلًا من أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، لإطلاق انتفاضة غضب شاملة لردع المستوطنين وصد هجماتهم"٠
كما أوضحت أن محاولات الاحتلال السماح للمستوطنين بشن هجمات، في وقت يقوم فيه جيش الاحتلال بتنفيذ حملات عسكرية واسعة وفرض حواجز عسكرية، لن تنجح في إجبار الشعب الفلسطيني على التنازل عن حقوقه وأرضه، بل ستزيد من صموده وتحديه.
و في سياق متصل ، ذكرت وسائل الإعلام أنّ: حوالي 50 مستوطنًا ملثمًا اقتحموا قرية الفندق شرق قلقيلية ليلة الاثنين الثلاثاء ، و أضرموا النار في ثلاثة مبانٍ وثلاث مركبات.
و أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني عن إصابة 21 مواطنًا جراء الهجمات التي شنها المستوطنون على بلدتي الفندق و جينصافوط .