الجريدة العربية الاولى عند التأسيس ناطقة باللغة العربية والانجليزية والفرنسية ..مقرها لندن والقاهرة وقريبا فى دول الخليج و المغرب العربى

رئيس التحرير
محمد العطيفي
الشرق تريبيون
مستقلة. سياسية. دولية
الصوت العربي الى العالم
عاجل
العالم

الصين تستعين بالذكاء الاصطناعي لكسب حروب المستقبل

الصين تستعين بالذكاء الاصطناعي لكسب حروب المستقبل

الشرق تريبيون- اخبار 

تسارع الصين خطواتها لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في عملياتها العسكرية، في مسعى لانتزاع تفوق نوعي على الولايات المتحدة في أي صراع محتمل في منطقة المحيط الهادئ، لا سيما في حال اندلاع مواجهة حول جزيرة تايوان.

 

وتشير تقديرات أمريكية إلى أن بكين تنظر إلى الذكاء الاصطناعي بوصفه عاملًا حاسمًا في تغيير موازين القوة العسكرية خلال العقود المقبلة، بحسب مجلة "نيوز ويك" الأمريكية.

 

وتحذر السلطات الأمريكية من أن الرئيس الصيني شي جين بينج أصدر توجيهات للجيش الصيني ليكون قادرًا على التحرك عسكريًا ضد تايوان بحلول عام 2027، في إطار خطة أوسع لتحويل الجيش الصيني إلى قوة متقدمة تعتمد على التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي.

 

تعزيز القدرات عبر الذكاء الاصطناعي

ويرى محللون أن بكين تسعى إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز الوعي بساحات القتال وتسريع عملية اتخاذ القرار العسكري، مستفيدة من دمج الابتكارات المدنية في الاستخدامات العسكرية عبر سياسة الاندماج المدني العسكري.

 

وفي الوقت نفسه، حذر خبراء أمريكيون من أن تطورات مثل أسراب الطائرات المسيرة قد تقوض تدريجيًا التفوق البحري والجوي الأمريكي في المنطقة.

 

وتؤكد الصين أن تحديثها العسكري ذو طابع دفاعي، متهمة الولايات المتحدة بممارسة هيمنة وتدخل غير مبرر في شؤونها، بينما تقول واشنطن إن بكين تمضي بسرعة نحو هدفها المعلن ببناء جيش عالمي بحلول عام 2049.

 

وتستند المخاوف الأمريكية إلى تشديد الولايات المتحدة ضوابط تصدير الرقائق المتقدمة، خشية أن تمنح تقنيات الذكاء الاصطناعي الصين قدرة أسرع على الاستهداف والتنسيق في سيناريوهات الصراع عالية الكثافة، خصوصًا في حال نشوب أزمة حول تايوان.

 

توسيع القاعدة الدفاعية المدنية

وبحسب تقرير للبنتاجون صدر عام 2025، فإن القيود الأمريكية حدت جزئيًا من تقدم الصين في مجال الذكاء الاصطناعي، إلا أن بكين تعمل على تجاوز هذه العقبات عبر تحسين أداء الرقائق الأقدم والاستثمار المكثف في صناعة أشباه الموصلات المحلية.

 

وتعهد مؤسس شركة هواوي، رن تشنج في، للرئيس الصيني بتوطين 70 بالمئة من سلسلة قيمة أشباه الموصلات بحلول عام 2028، في إطار سعي الصين لتحقيق الاكتفاء التكنولوجي.

 

وفي السياق ذاته، يشهد القطاع الدفاعي الصيني توسعًا يتجاوز الشركات الحكومية الكبرى، حيث باتت الجامعات والشركات الخاصة تحصد عقودًا متزايدة مع الجيش.

 

وكشف تقرير صادر عن مركز الأمن والتقنيات الناشئة بجامعة جورجتاون أن الجيش الصيني أبرم أكثر من 2800 عقد مرتبط بالذكاء الاصطناعي خلال عامي 2023 و2024، شملت تطوير خوارزميات وأنظمة ذاتية التشغيل ومركبات غير مأهولة.

وأشار التقرير إلى أن تنوع القاعدة الصناعية الدفاعية الصينية قد يعقد جهود الولايات المتحدة الرامية إلى إبطاء التحديث العسكري لبكين عبر استهداف لاعبين تقليديين بعقوبات أو قيود تقنية. كما حذر مسؤولون أمريكيون من أن النظام المركزي الصيني يمنح بكين ميزة تنظيمية تتيح لها حشد البيانات والكفاءات بسرعة عند اعتبار أي ملف أولوية وطنية.

 

 

إضافة تعليق

لن يتم نشر البريد الإلكتروني

ذات صلة

الشرق تريبيون
عادة ما يتم الرد خلال 5 دقائق
الشرق تريبيون
أهلا وسَهلًا 👋

كيف يمكننا تقديم المساعدة؟
بدء المحادثة