الشرق تريبيون- وكالات
شنّت روسيا هجومًا جويًا على العاصمة الأوكرانية كييف خلال الليل؛ ما أدى إلى اندلاع حريق في أحد أحياء المدينة، بحسب ما أعلنه الجيش الأوكراني اليوم الاثنين، في وقت تتواصل فيه تداعيات ضربات روسية سابقة ألحقت أضرارًا واسعة بالبنية التحتية للطاقة.
وقال تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية في كييف، عبر تطبيق تليجرام، إن وحدات الدفاع الجوي الأوكرانية تحاول صد الهجوم، دون أن يحدد حتى الآن حجم الأضرار أو الخسائر البشرية.
ويأتي الهجوم الأخير في وقت لا تزال فيه أكثر من ألف مبنى سكني في كييف دون تدفئة، وفق ما أفادت به سلطات أوكرانية محلية، وذلك عقب قصف روسي مدمر استهدف المدينة في وقت مبكر من يوم الجمعة الماضي، وتزامن مع موجة برد قارس.
ومنذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية في عام 2022، كثفت موسكو هجماتها على نظام الطاقة الأوكراني، في مسعى لإضعاف قدرات البلاد خلال فصل الشتاء، بحسب رويترز.
من جانبه، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في تصريحات سابقة إن أعمال الإصلاح لا تزال جارية في المناطق المتضررة، مشيرًا إلى أن الوضع لا يزال بالغ الصعوبة، لا سيما في المناطق الحدودية.
وأضاف زيلينسكي أن الإصلاحات مستمرة في كييف عقب الهجوم الذي وقع قبل يومين، وأن المهمة الرئيسية تتمثل في إعادة التيار الكهربائي إلى جميع المباني.
وأوضح أن نحو 200 فرد من فرق الطوارئ يعملون على إصلاح الأضرار في منطقة كييف المحيطة بالعاصمة.