الشرق تريبيون- متابعات
قالت وزارة الحرب الأمريكية "البنتاجون"، اليوم الخميس، إن الجيش الأمريكي أبرم مع شركة "لوكهيد مارتن" عقدًا تصل قيمته إلى 58.62 مليار دولار، لإنتاج صواريخ باتريوت اعتراضية، وهو عقد قياسي يأتي تخصيصه في ظل تضاؤل مخزونات الأسلحة الأمريكية جراء الصراعات الدائرة في أنحاء العالم.
وبحسب "رويترز"، زوَّدت الولايات المتحدة حلفاءها بكميات كبيرة من الأسلحة، في الوقت الذي استخدمت فيه ذخائر في عملياتها العسكرية في إيران، ما أثار مخاوف بشأن مخزونات أسلحة الدفاع الجوي الرئيسية والأسلحة دقيقة التوجيه.
وأوضح الجيش الأمريكي أن هذا العقد يحول عقدًا سابقًا مدته عام واحد بقيمة 4.7 مليار دولار تم إبرامه في أبريل إلى مسودة اتفاق لسبع سنوات، يغطي خطة شراء متعددة السنوات للصواريخ الاعتراضية من السنة المالية 2026 حتى 2032.