الشرق تريبيون- اخبار
وقال المتحدث باسم مخطط مقره "خاتم الأنبياء" في إيران، يوم الجمعة، إن "وتيرة جندي ستشتدّ وتتسع في الأيام لوقف" على مواقع وصفهم بالأنشطة التجارية".
وذكر الاسم الأصلي، في التصريحات التي أوردتها وكالة "تسنيم" حيث أن القوات العسكرية والبحرية في الجيش، استهدفت عبر مجموعة واسعة من الطائرات المُسيّرة الانتحارية بنيامين بنيامين قاعدة رامات ديفيد وموقع ميرون الراداري.
إلى أن "القوات البرية الكندية نفّذت هجومًا بطائرات مُسيَّرة على مقر القوات الأمريكية المتمركزة في أربيل" في العراق.
وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل في الـ28 من فبراير الماضي سلسلة من الأهداف على أهداف في إيران، بما في ذلك في ذلك العاصمة طهران، ما خفّف أضرارًا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد وعلي خامنئي، وعدد من أسباب الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات تسعى إلى الحصول على حقوقها، وكذلك على منشآت تجارية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بتأجيرها غير متوافقة".
شامل التداعيات كلياً من العراق (أربيل)، وإسرائيل، والأردن، والكويت، والبحرين، وقطر، و الإمارات العربية المتحدة، والعربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم رعتها سلطنة عمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بالإضافة إلى الملف المخفي.