الشرق تريبيون- اخبار
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن العمليات العسكرية المشتركة ضد إيران تعد "ضرورة إستراتيجية" لا بديل عنها، موضحًا أن الهدف الرئيسي من هذه الضربات هو منع طهران من بلوغ ما وصفه بـ"نقطة الحصانة"، التي تصبح عندها برامجها العسكرية محصنة ضد أي استهداف مستقبلي.
وأوضح نتنياهو في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز"، الثلاثاء، أن التقديرات الإسرائيلية والأمريكية أشارت إلى شروع إيران في بناء مواقع جديدة ومخابئ محصنة تحت الأرض، كانت ستجعل من قدراتها الصاروخية وبرامجها النووية "منيعة" في غضون أشهر قليلة.
واعتبر نتنياهو أن عدم التحرك في هذا التوقيت كان سيجعل من المستحيل تقويض هذه البرامج لاحقًا، مما يمنح طهران قدرة أكبر على تهديد الولايات المتحدة وحلفائها وابتزازهم.
ووصف نتنياهو النظام الإيراني بـ"غير القابل للإصلاح"، مشيرًا إلى أن طهران واصلت مساعيها العسكرية وتطوير منشآتها رغم الضربات السابقة، مدفوعة بما وصفه بـ"التعصب" الذي يهدف إلى تقويض الأمن الأمريكي، على حد تعبيره.
وقال نتنياهو، إن الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران لن تكون حربًا لا نهاية لها، وستتضمن إجراءات سريعة وحاسمة.
وأضاف نتنياهو: "هذه ليست حربًا بلا نهاية، إنها بوابة للسلام".
وعندما سئل عما إذا كان يرى مسارًا دائمًا نحو السلام في الشرق الأوسط، رد نتنياهو قائلًا "نعم" .
واختتم رئيس الوزراء الإسرائيلي حديثه بالإشادة بالقيادة الأمريكية، مؤكدًا الحاجة إلى "رئيس حازم" مثل دونالد ترامب لاتخاذ قرار التحرك العسكري، مشددًا على أن هذه الإجراءات كانت حتمية لحماية أمن المنطقة وضمان عدم قدرة إيران على استكمال مسارها العسكري الحالي.