الشرق تريبيون- اخبار
قالت المستشارة بالاتحاد الأوروبي، كاميلا زاريتا إنّ الاتحاد يواجه مرحلة حرجة في علاقاته مع الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة بعد التصعيد المتعلق بملف جزيرة جرينلاند وفرض الرسوم الجمركية من قِبل الرئيس دونالد ترامب.
وأضافت لـ"القاهرة الإخبارية"، أنّ الاتحاد الأوروبي يجد نفسه في مفترق طرق، حيث تتعرض مصالحه للخطر، ما يستدعي البحث عن حلول استراتيجية لتعزيز قدراته التنافسية على الصعيد الدولي.
وتابعت، أن تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في دافوس سلّطت الضوء على التناقض بين التوجهات القائمة على القانون الدولي وبين ما تفرضه قوة الدول العظمى.
وحذّرت المستشارة الأوروبية، من مخاطر الابتعاد عن القانون الدولي نحو مبدأ القوة، مستشهدة بالصراع الروسي في أوكرانيا كمثال على الانحراف عن القواعد الدولية.
وذكرت، أن ما يحدث في جرينلاند يمثل نموذجًا مماثلًا، حيث بدأت السياسات العالمية تتحول من أسس قانونية إلى حسابات القوة والهيمنة، ما يضع الاتحاد الأوروبي أمام تحديات وجودية تتطلب تعزيز دور القانون والاتفاقيات الدولية.
وتصاعدت التوترات بعدما هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض تعريفات جديدة على مجموعة من الدول الأوروبية التي تدعّم جرينلاند، ما دفع مسؤولي الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى النظر في ردود محتملة مع الحفاظ على قنوات الاتصال الدبلوماسية مفتوحة.