الشرق تريبيون- اخبار
أعلن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تأجيل التصويت، المقرر اليوم الجمعة على اقتراح لتأمين مضيق هرمز، الذي يُعد شريانًا حيويًا لما يقرب من 20% من النفط والغاز المُسال حول العالم.
وبحسب وكالة أسوشيتد برس، كان من المقرر أن يُصوت المجلس المكون من 15 عضوًا صباح اليوم الجمعة، على مشروع قرار قدمته البحرين، لكن بحلول ليلة الخميس تغير الجدول الزمني.
ويرجع السبب إلى أن الأمم المتحدة تعتبر يوم الجمعة العظيمة عطلة رسمية، وفقًا لمصادر دبلوماسية، ولم يتم تحديد موعد جديد للتصويت على المسودة.كان مشروع القرار الأوليّ الذي قدمته مملكة البحرين، من شأنه أن يسمح للدول باستخدام جميع الوسائل الضرورية -بما في ذلك العمل العسكري المحتمل- في مضيق هرمز والخليج وخليج عمان لتأمين المرور وردع محاولات التدخل في الملاحة.
وحذفت المسودة النهائية أي إشارة إلى السماح بعمل عسكري هجومي، وفي المقابل أجازت استخدام الإجراءات الدفاعية وليس الهجومية، لضمان قدرة السفن على عبور المضيق بأمان تام.
ووصف مشروع القرار، تصرفات إيران بأنها تهدد السلم والأمن الدوليين، ويطالبها بالتوقف الفوري عن جميع الهجمات ضد السفن التجارية، وأي محاولة لعرقلة المرور القانوني أو حرية الملاحة في مضيق هرمز وحوله.
ووفقًا للنص، يمكن السماح للدول، سواء كانت تعمل بمفردها أو من خلال تحالفات بحرية متعددة الجنسيات طوعية، باستخدام جميع الوسائل اللازمة في مضيق هرمز وحوله لضمان المرور ومنع التحركات، التي تعيق أو تتداخل مع الملاحة الدولية.
وحذّر الرئيس الأمريكي، أمس الخميس، من أنه سيقصف محطات الطاقة الإيرانية والبنية التحتية النفطية إذا لم يتوصل النظام الإيراني إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.
وفي أحدث تصريحاته؛ أشار دونالد ترامب، إلى أن الجسور الخطوة التالية في الحرب، ثم محطات توليد الطاقة الكهربائية، في تهديد صريح للقيادة الإيرانية.