الجريدة العربية الاولى عند التأسيس ناطقة باللغة العربية والانجليزية والفرنسية ..مقرها لندن والقاهرة وقريبا فى دول الخليج و المغرب العربى

رئيس التحرير
محمد العطيفي
الشرق تريبيون
مستقلة. سياسية. دولية
الصوت العربي الى العالم
عاجل
التكنولوجيا

روبوت جديد كل نصف ساعة.. طفرة صناعية جديدة في الصين

روبوت جديد كل نصف ساعة.. طفرة صناعية جديدة في الصين

الشرق تريبيون- وكالات 

في ظل سباق الهيمنة المستمر بين القوى الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي، دخل سباق تطوير الروبوتات الشبيهة بالبشر في الصين مرحلة جديدة مع بدء تشغيل خط إنتاج عالي السعة في مقاطعة جوانجدونج.

ويعد المصنع، الذي تديره شركتا ليجو روبوتيكس ودونج فانج بريسيجن، الأول من نوعه في الصين القادر على إنتاج ما يصل إلى 10 آلاف روبوت سنويًا، ما يشير إلى تحول نوعي في استراتيجية الصناعة، في ظل احتدام المنافسة العالمية إذ أصبحت أرقام الإنتاج معيارًا رئيسيًا لقياس التقدم وجذب الاستثمارات.

ووفق البيانات الفنية، يضم خط الإنتاج 24 مرحلة تجميع دقيقة و77 نقطة فحص، إذ يتم إنتاج روبوت واحد كل 30 دقيقة تقريبًا، ما يمثل تحسنًا في الكفاءة بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بأساليب التصنيع التقليدية.

كما يعتمد المصنع على نظام تصنيع مرن، مدعوم بمركبات موجهة آليًا وأنظمة تحكم رقمية، ما يسمح بالتبديل بين نماذج مختلفة من الروبوتات دون الحاجة إلى إعادة هيكلة كاملة لخط الإنتاج، لتلبية احتياجات قطاعات متنوعة مثل صناعة السيارات والأجهزة المنزلية.

ومع قدرة إنتاجية تبلغ 10 آلاف وحدة سنويًا، تنضم "ليجو" إلى قائمة الشركات الرائدة عالميًا في مجال الروبوتات التي تقوم بأعمال البشر، في وقت يشهد فيه القطاع توسعًا سريعًا من قبل منافسين رئيسيين.

فقد أعلنت شركة "أجيبوت" أخيرًا إنتاج الروبوت رقم 10 آلاف، بينما تسعى "يونيتري روبوتيكس" لجمع تمويل بقيمة 580 مليون دولار لدعم منشأة تستهدف إنتاج 75 ألف وحدة سنويًا.

وبالنسبة لشركة "ليجو"، فإن الوصول إلى عتبة 10 آلاف وحدة سنويًا لا يمثل مجرد إنجاز تقني، بل ضرورة استراتيجية لإثبات الجدوى التجارية وجذب المستثمرين في سوق يعتمد بشكل متزايد على حجم الإنتاج.

قبل خروج أي روبوت من خط الإنتاج، يخضع لسلسلة من 41 اختبارًا تحاكي ظروف العمل الفعلية، بهدف ضمان موثوقيته مع انتقال الروبوتات من مرحلة العروض التجريبية إلى التشغيل المستمر داخل البيئات الصناعية.

واستثمرت الصين في مراكز تدريب متخصصة للروبوتات الشبيهة بالبشر، حيث تتدرب الروبوتات على مهام مثل طي الملابس وحمل الصواني ومسح الطاولات لتحسين مهاراتها الحركية وقدرتها على التكيف.

وتحاكي هذه المراكز، الموجودة في مقاطعات مثل شاندونج وهوبي وخبي، بيئات العالم الحقيقي، بما في ذلك المنازل الذكية وخطوط التجميع، مما ينتج ملايين البيانات سنويًا.

وتظهر معدلات النجاح التي تتجاوز 95% لأكثر من 20 وظيفة مكتسبة كيف يهيئ التدريب الدقيق والمتكرر الروبوتات لأداء الأعمال المنزلية المعقدة.

 

إضافة تعليق

لن يتم نشر البريد الإلكتروني

ذات صلة

الشرق تريبيون
عادة ما يتم الرد خلال 5 دقائق
الشرق تريبيون
أهلا وسَهلًا 👋

كيف يمكننا تقديم المساعدة؟
بدء المحادثة