الشرق تريبيون- اخبار
أكد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوترات ودعم الاستقرار الإقليمي.
التقى ولي العهد السعودي برئيس الوزراء الباكستاني، في مدينة جدة، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتطوير مجالات التعاون المشترك في مختلف القطاعات، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء السعودية، اليوم الخميس.
وأشاد ولي العهد السعودي بالجهود التي تبذلها الحكومة الباكستانية لدفع عجلة النمو الاقتصادي، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين الرياض وإسلام آباد بما يخدم مصالح البلدين والمنطقة.
كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها مستجدات المنطقة، خاصة المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران والتي تستضيفها باكستان، ونوّه ولي العهد السعودي بالدور الذي تقوم به القيادة الباكستانية، بما في ذلك رئيس الوزراء وقائد الجيش، في دعم مساعي التهدئة وتعزيز الأمن في المنطقة في ظل التحديات الراهنة.
يأتي ذلك بعدما انتهت المحادثات المباشرة التي أُجريت في إسلام آباد بين الوفدين الأمريكي والإيراني دون التوصل إلى اتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وطالبت إيران بوقف دائم لإطلاق النار في المنطقة وتخفيف العقوبات، بينما أصرّت الولايات المتحدة على عدم امتلاك إيران للسلاح النووي وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل تام.
وفي الوقت نفسه، فرضت الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية، وحذَّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن القوات الأمريكية "ستقضي" على أي سفينة إيرانية تقترب من الحصار في مضيق هرمز.
بدأ النزاع الحالي في 28 فبراير عندما شنَّت إسرائيل والولايات المتحدة هجمات مشتركة على طهران وعدة مدن إيرانية أخرى، ما أسفر عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني آنذاك علي خامنئي، إلى جانب كبار القادة العسكريين والمدنيين.
وردَّت إيران بموجات من الضربات الصاروخية والمُسيَّرة التي استهدفت إسرائيل ومواقع أمريكية في الشرق الأوسط، وشدّدت سيطرتها على مضيق هرمز.