الشرق تريبيون - محمد العطيفى
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن "الإيرانيين اقتربوا من التوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة، ثم تراجعوا في المحادثات"، وهو ما دفع إلى إطلاق العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضدهم، وأكد أن الجدول الزمني الأولي للهجوم يقدر بـ 5 أيام.
وفي مقابلة مع موقع "أكسيوس"، قال ترامب: "يمكنني أن أذهب بعيداً، وأستحوذ على كل الوضع، أو أن أنهي العملية خلال يومين أو 3، وأقول للإيرانيين: أراكم بعد بضع سنوات، إذا بدأتم إعادة بناء برامجكم النووية والصاروخية".
وأضاف: "في كل الأحوال، سيستغرقهم عدة سنوات للتعافي من هذا الهجوم".
وفي أول تعليق على أنباء مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، قال ترامب: "لدينا شعور بأن تقارير مقتل خامنئي صحيحة".
وأوضح الرئيس الأمريكي أن الهجوم جاء نتيجة فشل المفاوضات النووية الأخيرة التي قادها مبعوثوه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في جنيف، قائلاً: "الإيرانيون اقتربوا ثم تراجعوا، اقتربوا ثم تراجعوا.
من ذلك فهمت أنهم لا يريدون اتفاقاً حقيقياً".
وأضاف ترامب أن العملية العسكرية جاءت أيضاً بسبب سلوك إيران على مدى العقود الماضية.
وقال: "أثناء كتابتي لخطاب الهجوم، يوم الجمعة، طلبت من فريقي جمع كل الهجمات المرتبطة بإيران حول العالم خلال الـ25 سنة الماضية. لاحظت أنهم كل شهر يفعلون شيئاً سيئاً، يفجرون شيئاً أو يقتلون شخصاً".
وأشار ترامب إلى أن العملية الحالية تعتمد جزئياً على الضربات السابقة التي نفذتها الولايات المتحدة في يونيو (حزيران) الماضي، والتي دمرت أو ألحقت أضراراً كبيرة بثلاثة مواقع نووية إيرانية، قائلاً: "لو لم نضرب هذه المواقع في يونيو (حزيران)، ربما كانت إيران طورت سلاحاً نووياً بحلول الآن، وكان سيكون من المستحيل مهاجمتها".
وأوضح أن الهجوم الحالي أوسع نطاقاً ويستهدف خلق الظروف التي قد تؤدي إلى تغيير النظام الإيراني، مؤكداً أن "الولايات المتحدة وإسرائيل أطلقتا أكبر عملية عسكرية في الشرق الأوسط منذ عقود، وأن جدولها الزمني المبدئي يقدر بـ 5 أيام، لكنه قابل للتغيير بحسب تطورات الميدان".
وقال ترامب: "تحدثت مع نتانياهو بعد بدء العملية المشتركة، وكان حديثاً ممتازاً، حن على نفس الموجة".