الشرق تريبيون- اخبار
أكد قائد قوات حرس الحدود العراقي الفريق محمد سكر، اليوم السبت، أن الحدود العراقية مع كل دول الجوار مؤمنة بالكامل، وتخضع لرقابة أمنية دقيقة، نافيًا بشكل قاطع وجود أي عمليات تسلل أو تهريب عبر القواطع الحدودية المختلفة.
أوضح "سكر" أن الحدود مع سوريا، البالغ طولها 620 كيلومترًا، محصنة بمنظومات مراقبة متطورة وجهد استخباري مكثف بالتنسيق مع الجيش والحشد الشعبي، مؤكدًا عدم وجود أي تهديدات في هذا القطاع، بحسب وكالة الأنباء العراقية "واع".
وحول الحدود مع إيران، أشار سكر إلى تعزيز القطاعات في محافظات الإقليم "أربيل، السليمانية، حلبجة" بالتنسيق مع "البيشمركة والآسايش"، مفندًا الشائعات حول وجود حالات تسلل، ومؤكدًا على التنسيق المستمر مع الجانب الإيراني في محافظات ديالى وواسط وميسان والبصرة.
أما بشأن الحدود مع الكويت، فوصف الفريق سكر نسبة الضبط في الشريط البري بـ"الممتازة"، بفضل التغطية الشاملة لمنظومات المراقبة وانتشار قطاعات الجيش في العمق.
كما شدد على أن الحدود مع الأردن والمملكة العربية السعودية تشهد حالة انضباط مثالية، مؤكدًا أن أي قوة ستمسك الجانب السوري سيتم التعامل معها وفق القانون، بما يضمن أمن الحدود والعلاقات الثنائية.
جاء هذا بعدما أعلن مسؤول أمريكي رفيع المستوى، أول أمس الخميس، أن جماعات كردية إيرانية بدأت شن هجوم بري في إيران.
وأكد المسؤول أن المسلحين الإيرانيين الأكراد دخلوا المنطقة شمال غربي إيران وبدأوا هجومًا بريًا، وفقا لموقع "أكسيوس" الأمريكي.
فيما نقلت شبكة "فوكس نيوز" عن مسؤولين أمريكيين أن "المسلحين الأكراد -وعددهم آلاف- يشاركون بالعملية البرية".
في السياق ذاته، علق مصدر إسرائيلي على أن عملية الأكراد حقيقية وذات أهمية بالغة، وفقًا لصحيفة "يسرائيل هيوم".
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أن الجماعة الكردية المتمركزة بالعراق ستبدأ هجومًا بريًا في إيران.
وأضافت أن آلاف المقاتلين الأكراد المرتبطين بحزب "حياة كردستان الحرة" سيشاركون بالهجوم ضد القوات الإيرانية، وبدأوا باتخاذ مواقع قتالية داخل الأراضي الإيرانية منذ الاثنين الماضي.
كذلك أكد الإعلام الإسرائيلي أن التحركات العسكرية البرية بدأت يوم الثاني من مارس الجاري بعد منتصف الليل، وأخلت القوات المسلحة مدينة ميروان الحدودية يوم الثالث من مارس، وأقامت فيها مواقع دفاعية.
ثم انتقلت القوة العسكرية إلى جبال الجنوب في ميروان غرب إيران (بيجاك)، إلا أن مصدرًا إيرانيًا نفى الأمر برمته.