الشرق تريبيون- متابعات
من المتوقع أن ينهي الدولار سلسلة مكاسبه التي استمرت لثلاث جلسات متتالية، بعد أن أدت مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية، من بينها قراءة لمعدل التضخم، إلى خفض التوقعات بشأن قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) برفع أسعار الفائدة هذا العام.
وأفادت وزارة التجارة الأمريكية، أمس الخميس، بأن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة ارتفع 4.1% على أساس سنوي في مايو، مسجلًا أكبر زيادة وأول قراءة تتجاوز 4% منذ أبريل 2023. وجاءت القراءة متوافقة مع توقعات خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم.
وعلى أساس شهري، صعد المؤشر 0.4%، أي أقل بقليل من التقدير البالغ 0.5%.
ورغم ارتفاع التضخم، لم يتأثر الإنفاق الاستهلاكي، إذ صعد 0.7% في مايو، مقارنة بنحو 0.4% في أبريل، متجاوزًا التقديرات التي بلغت 0.6%.
وقال براين جاكوبسن، كبير الاقتصاديين في شركة (أنيكس ويلث مانجمنت) في مينوموني فولز بولاية ويسكونسن: "ربما يكون الأسوأ في ما يتعلق بالتضخم وقلق المستهلكين قد انقضى في الغالب".
وانخفض مؤشر الدولار ، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل عملات رئيسية 0.19% إلى 101.41، وكان في طريقه لتسجيل أكبر انخفاض يومي من حيث النسبة المئوية خلال أسبوعين، في حين صعد اليورو 0.16% إلى 1.1375 دولار.
وكان الدولار ارتفع خلال الجلسات الثلاث الماضية وخمس من الجلسات الست السابقة مع تزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي هذا العام. ووصل إلى أعلى مستوى له في 13 شهرًا أول أمس الأربعاء.
وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي إلى أن الأسواق ترى احتمالا بنسبة 30% لرفع سعر الفائدة في يوليو، بانخفاض عن 34.2% في الجلسة السابقة. أما بالنسبة لاجتماع سبتمبر فتراجعت التوقعات برفع سعر الفائدة إلى 62.1% من 65.7% الصادرة الأربعاء.
وارتفع الجنيه الإسترليني 0.25% إلى 1.3196 دولار، ما يضعه على مسار لوقف سلسلة الانخفاضات المتتالية في أعقاب استقالة رئيس الوزراء كير ستارمر الاثنين الماضي.
وصعد الدولار 0.01% مقابل الين ليصل إلى 161.79. وإذا تجاوز مستوى 161.96، فسيهبط الين إلى أدنى مستوى له منذ عام 1986.