الشرق تريبيون - متابعات
رز تدفق ما يصل إلى 60 ألف شخص من المغرب على جيب سبتة التابع لإسبانيا، نهاية الأسبوع الماضي، خللاً بمنظومة أمن الحدود الأوروبية ما دفع وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي للدعوة إلى اجتماع طارئ ينعقد اليوم.
وبعدما فوجئت السلطات الأمنية في جيب سبتة بهذا التدفق الكثيف، في رحلة محفوفة بالمخاطر أسفرت عن وفاة 72 شخصاً على الأقل، يسعى الجانب الأوروبي إلى البحث عن سبل لمواجهة أزمة تدفق المهاجرين التي أماطت اللثام عن انقسام أوروبي في كيفية التعامل مع الأمر.
ودفع هذا التشظي أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، إلى التدخل عبر رسالة موجهة إلى رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز تدعو إلى البحث عن رد أوروبي موحد من أجل تعزيز حماية الحدود الخارجية للاتحاد، وأعربت عن أملها في أن يفضي اجتماع وزراء الداخلية اليوم إلى «استجابة أوروبية مشتركة» لتحديات الهجرات غير النظامية.