الأحد, ديسمبر 5, 2021 00:02:41 لندن

د. محمود محيي الدين يكتب.. أرجوك لا تقل إنه ركود تضخمي!

  • 22/10/2021 01:31:00 م
  • |
  • شباب العرب


بقلم : الدكتور محمود محىى الدين 

مع متابعة التطورات الاقتصادية العالمية الأخيرة، وصدور التقارير السنوية للمؤسسات الدولية بشأنها، وما يدور من نقاش محتدم عن المسار الذي يأخذه الاقتصاد، تكررت الإشارة إلى ما يسمى بالركود التضخمي.

ظهر هذا المصطلح لأول مرة على لسان السياسي البريطاني المفوّه إيان ماكلاود في عام 1965 عندما كان وزير خزانة الظل لحزب المحافظين المعارض وقتها، وكان ذلك في معرض وصفه لتردي الأوضاع الاقتصادية بقوله: «نعيش اليوم في أسوأ الأوضاع فنحن لا نعاني من حالة تضخم في الأسعار فقط أو حالة ركود فحسب، ولكننا نعاني من تزامن الحالتين معاً بما يمكن اعتباره نوعاً من أنواع الركود التضخمي».

 

نلاحظ أن ماكلاود، رغم انتمائه للمعارضة، لم يستعمل مصطلح الكساد بدلاً من الركود. ربما يرجع هذا إلى عدم رغبته كرجل دولة في استدعاء مرحلة اقتصادية بائسة سابقة على الحرب العالمية الثانية، وكانت مع معاهدة فرساي سيئة الصياغة وشديدة الانحياز، من مسببات هذه الحرب المدمرة.

ومواجهة الركود التضخمي تكتنفها صعوبات معقدة، إذ قد تسبب إجراءات مواجهة مكون الركود في اشتعال التضخم، كما قد يؤدي التعامل مع مكون التضخم إلى استفحال الركود.

ولما كان التعامل مع الركود التضخمي بهذه الصعوبة، لم أستغرب ردّ فعل أحد المسؤولين في دولة متقدمة اقتصادياً أثناء اجتماع لمناقشة تقرير عن تطورات الاقتصاد العالمي،

كان فيه تفنيد لإشارات محتملة لركود تضخمي بمقولته التي جعلتها عنواناً لهذا المقال، برجائه للحاضرين عدم ذكر مصطلح «الركود التضخمي» وتفضيله وصف الوضع الراهن باختناقات في الأسواق مع ارتفاعات مؤقتة في الأسعار، في محاولة لترشيد التوقعات.

وقبل انتشار هذا المصطلح كان التحليل الاقتصادي يتَّجه إلى تعارض ظاهرتي تضخم الأسعار والركود المصاحب ببطالة وعدم تزامنهما، فإما أن ينخفض التضخم على حساب معدل بطالة أكثر ارتفاعاً أو العكس.

وفي أوقات الرواج الاقتصادي، كالذي شهدته اقتصادات الدول المتقدمة منذ الثمانينات حتى الأزمة المالية العالمية في عام 2008، اتضح أنه يمكن للنمو الاقتصادي الاستمرار بفضل ارتفاع في الإنتاجية مع انخفاض مطرد في معدلات البطالة والتضخم وتحجيم للتقلبات الاقتصادية.

وفسّر الاقتصادي بن بيرنانكي، الذي رأس البنك الفيدرالي الأمريكي، ما حدث في هذه الفترة التي يطلق عليها فترة «الاعتدال الكبير» بـ3 أسباب، تمثلت في تغيرات هيكلية إيجابية في الاقتصاد، وتحسن في السياسات الاقتصادية المتبعة، وحسن الحظ! ولكن لم يمر من الزمن أكثر من 4 سنوات حتى واجه الاقتصاد العالمي أكبر أزمة مالية؛ والتي لا يمكن إرجاعها بحال إلى سوء الحظ وحده.

فلقد أظهرت الدراسات التي أجريت عن مسببات الأزمة، فضلاً عن تقارير التحقيقات البرلمانية، إلى سوء في الرقابة وتلاعب وتدليس وفشل في الأسواق المالية في القيام بدورها المفترض.

مثلما شهد العالم هذه الحالة من الاعتدال الكبير الذي انخفضت عنده معدلات البطالة ووصلت تغيرات الأسعار السنوية إلى أدناها، فقد شهد أيضاً فترة عصيبة للركود التضخمي في عقد السبعينات من القرن الماضي بارتفاع متوسط معدلات التضخم للأسعار لما يزيد على 7.5 في المائة بسبب زيادة أسعار النفط مع زيادة في معدلات البطالة بما لا يقل عن 6 في المائة، وهذه معدلات شديدة الارتفاع بمعايير أداء الاقتصادات المتقدمة.

وكان لهذه الأزمة، وكذلك ما تم اتخاذه حيالها من إجراءات، تداعيات شديدة الوطأة على اقتصادات الدول النامية التي كانت قد توسعت في الاقتراض الخارجي ثم جاءتها ارتفاعات أسعار الفائدة العالمية بغتة، بما أحدث اضطراباً في أسعار الصرف وتقلبات في التدفقات المالية وعجزاً عن سداد الديون. وقد ترتب على ذلك اتباع إجراءات وسياسات اضطرت دول نامية لاتباعها للخروج من أزمة الديون على النحو الذي شهدته نهايات ما يعرف بالموجة العالمية الأولى للديون.

وقد شهدت الشهور الماضية ارتفاعات متوالية في معدلات زيادة أسعار لسلع متنوعة ومدخلات إنتاج، مثل القطن والأخشاب وأشباه الموصلات، والملابس الجاهزة.

ويشير مقال صدر هذا الشهر لفرانسيسكا كاسيلس وبراتشي ميشرا إلى قفزات في أسعار الغذاء بنحو 40 في المائة أثناء انتشار وباء كورونا، بما سبب ضغوطاً على الدول منخفضة الدخل، التي يشكل استهلاك الطعام نسبة كبيرة من الإنفاق العائلي فيها.

ومع استمرار ارتفاع أسعار الغذاء، طالبت أنجوزي أوكونجو أيويلا، المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية بالتزام الدول بقواعد التجارة الدولية عموماً، وبتجارة السلع الغذائية خصوصاً، وكذلك التخلي عن الإجراءات المشوهة لتيسير حركة التجارة الدولية في السلع الزراعية والغذائية.

ورصدت مجلة الإكونوميست البريطانية في موضوع الغلاف لعددين متتاليين ظاهرة شحّ المنتجات في الأسواق وما يعتريها من ارتباك لعدم ملاحقة سلاسل الإمداد لزيادة في طلب المنتجين والمستهلكين بعد الجائحة، وكذلك ارتفاع سلة أسعار النفط والفحم والغاز الطبيعي بمقدار 95 في المائة منذ مايو الماضي.

من السهل إلقاء اللوم فيما يحدث على الجائحة وما سبّبته من مربكات في خطوط الإنتاج ولوجيستيات النقل، لكن لا يمكن تجاهل ما كان متبعاً قبل الجائحة واستمر بعدها من إجراءات حمائية معوقة لحركة التجارة رفعت من الأسعار وخفضت المعروض من السلع.

كما أن الإجراءات المرتجلة المتعجلة بضغوط ومزايدات سياسية شوّهت سياسات إدارة التحول نحو تخفيض الانبعاثات الكربونية. فما زالت الاستثمارات في الطاقة الجديدة والمتجددة أقل من مستواها المطلوب بما لا يقل عن النصف، كما تعاني سياسات التخارج من قطاعات الطاقة التقليدية من سوء إدارة لتخارج منضبط للوصول إلى الأهداف الصفرية للانبعاث الكربونية مع حلول عام 2050 أو 2060. وفقاً لتعهدات الدول في اتفاقية باريس للمناخ.

وأحدث هذا الارتباك المتزامن مع تخوف من الإجراءات الرقابية والقانونية انخفاضاً في الاستثمار في الوقود الأحفوري، الذي ما زال المصدر الرئيسي لما يزيد على 80 في المائة من احتياجات الطاقة الأولية بمقدار 40 في المائة منذ عام 2015، وفقاً لمجلة الإكونوميست.

ومع تعقد المخاطر الجيوسياسية وارتفاع أسعار الغاز في أوروبا، وفي الوقت الذي تستعد فيه مدينة غلاسكو لاستضافة قمة المناخ ومفاوضاتها، اضطرت دول أوروبية إلى إعادة تشغيل محطات طاقة كهربية تدار بالفحم بعد سنوات من إغلاقها وتعهدات بعدم العودة إليها.

لم تكن في تصاعد الضغوط التضخمية أو زيادة احتمالات ارتفاع الركود مفاجآت تذكر. فقد نشرت صحيفة «الشرق الأوسط» الغراء مقالاً لكاتب هذه السطور في شهر مارس من هذا العام عن تزايد إرهاصات عودة التضخم، أشرت فيه إلى أنه مع تخفيف القيود التي فرضت مع الجائحة سترتفع أسعار السلع والخدمات بسبب ضعف قدرة العرض على ملاحقة الطلب بعد فترة من الإغلاق الكلي والجزئي.

وأشرت فيه إلى أنه على الدول الواقعة في تصنيف الوسط التحوط المبكر من أثر تغيرات مباغتة في أسعار الفائدة العالمية، تستهدف الأوراق المالية قصيرة الأجل لاحتواء توقعات التضخم، وما قد يصحب ذلك من تغيرات في أسعار الصرف وارتفاعات في التكلفة الفعلية للديون، خاصة إذا ما خُفضت تصنيفاتها الائتمانية.

وكنت قد أشرت في مقال سابق، نشر في شهر فبراير من العام الماضي، عن هواجس الركود واحتمال دخول بعض الدول النامية في فترة قد تطول من انخفاض معدلات النمو عن المتوسط العالمي، وأن ما ذكر حينئذ عن تعافٍ سريع يأخذ مساراً في شكل حرفV أو U يرتبط بالقدرة على زيادة الإنفاق العام والتمكن من الاقتراض منخفض التكلفة، وهو ما لا يتيسر لأغلب الدول النامية.

وفي كل الأحوال، من الممكن التعامل السريع مع هواجس الركود أو إرهاصات للتضخم. ورغم صعوبة هذا، عبّر عنها الاقتصادي ماركوس برونماير، في كتابه الصادر مؤخراً عن المجتمع المرن ذي القدرة السريعة على التعامل مع الأزمات.

وهو يُشبّه صانع القرار في زمن الأزمة كمن يقود دراجة هوائية تسير في ممر أعلى هُوّتين على جانبيه، يقودها بحذر، فلا يسقط يميناً حيث هوة الركود، أو يساراً حيث ينتظره فخ التضخم، ولكل من التضخم والركود أدواته المالية والنقدية وإجراءاته الهيكلية في التعامل معه.

ولما كنا ما زلنا بعيدين عن هوة الركود التضخمي، وما نجده اليوم ما هو إلا إشارات مبكرة محذرة منه، فما زالت هناك فرص سانحة للتوقي منه.

ولا يكون ذلك بتجاهله، أو بافتراضات سخية عن قدرات السوق لتصحيح نفسها، أو عن ميل سلوك الأشخاص لضبط توقعاتهم تلقائياً بما يبعد بهم عن الأذى. فما نعتبره اليوم مؤقتاً في ارتفاع الأسعار قد يطول مداه ما لم تتخذ في مواجهته الإجراءات النقدية المناسبة، وما نفترض أنه من العوارض المؤقتة في سلاسل الإمداد المسببة لنقص السلع والمنتجات قد يتحول إلى مشكلات هيكلية مزمنة، ما لم يتم توجيه الاستثمار في زيادة القدرات الإنتاجية وتطوير البنى الأساسية.

فالوقاية المبكرة خير من العلاج المتأخر. إذ يظل كل هذا يسير التكلفة مقارنة بتكاليف علاج الركود التضخمي، الذي لن يتلاشى بمجرد تجنب ذكر اسمه إذا كان موجوداً بالفعل.







اخر الاخبار

  • د. محمود محيي الدين يكتب.. أرجوك لا تقل إنه ركود تضخمي!

    • 22/10/2021 01:31:00 م
    • |
    • شباب العرب

    بقلم : الدكتور محمود محىى الدين مع متابعة التطورات الاقتصادية العالمية الأخيرة، وصدور التقارير السنوية للمؤسسات الدولية بشأنها، وما يدور من نقاش محتدم عن المسار الذي يأخذه الاقتصاد، تكررت الإشارة إلى ما يسمى بالركود التضخمي. ظهر هذا المصطلح لأول مرة على لسان السياسي البريطاني المفوّه إيان ماكلاود في عام 1965 عندما كان وزير خزانة الظل لحزب المحافظين المعارض وقتها، وكان ذلك في معرض وصفه لتردي ...

  • لماذا قررت البحث عن الأصل التاريخي لقصة التوراة

    • 16/09/2021 11:20:00 ص
    • |
    • شباب العرب

    بقلم : أحمد عثمان عندما أن أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها بتفسيم الأرض الفلسطينية إلى دوليتن – للعرب اليهود – في نوفمير 1947, بدأت مرحلة جديدة من التاريخ في الشرق الأوسط من الصراع بين العرب وإسرائيل. وازدادت حدة هذا الصراع عندما وصل الرئيس جمال عبد الناصر إلى الحكم في 1952, حيث أصبح الهدف الرئيسي للدولة المصرية هو تسخير قدراتها لتحرير الأراضي الفلسطينية, والقضاء على دو...

  • الله يستر غرينادا !

    • 01/09/2021 08:21:00 ص
    • |
    • شباب العرب

    بقلم : حيان سليم حيدر بين المستجدّ السياسي والمتغيّر العسكري خرج الأميركي من أفغانستان... أو كاد. الله يستر غرينادا ! طالما إستمع العالم إلى خطاب الهزيمة يتلوه رؤساء أميركيون يفسّرون من طريقه "للجماهير الغفورة" أسباب إخفاقات إداراتهم المتعاقبة، من غير دروس مستفادة، لِيُبرّرون، كهواة مخضرمين، "تطوّر" الأحداث المفصلية التي إفتعلوها بالبشرية. هذا أقلّه منذ نهاية الحرب العالم...

  • فى ذكرى 23 يوليو

    • 24/07/2021 05:12:00 ص
    • |
    • شباب العرب

    بقلم : يسرى حسين مجتمع جمال علبد الناصر ،وقف مع تشجيع العلم وتحرير المرأة ،ورفض مطلب الإخوان بفرض الحجاب ،لأنه ( جمال عبد الناصر) يشجع اختلاط المرأة في بناء المجتمع ،وقد شاهدت بنفسي انضمام نساء فقيرات العمل بالمصانع والألتحاق بالدراسة ،وترك خدمة الإثرياء في منازلهم. مجتمع عبد الناصر ،استهدف التحديث ،ومنح الفقراء ،ضحايا كل العصور ،فرصة للحياة والعمل والتعليم ،ومشكلة الفقر قديمة في مصر...

  • محرقة اليهود الليبيين

    • 20/04/2021 02:40:00 م
    • |
    • شباب العرب

    ليبيا - للشرق تريبيون - احمد الشيبانى لا يعرف الكثير من الشعب الليبي في هذه المرحلة من تاريخ ليبيا أنه توجد أقلية يهودية ليبية في المهجر تنتسب إلى ليبيا و تريد العودة إليها أسوة بغيرهم من الليبين و الليبيات الذين يقيمون في ديار الهجرة و يعتزمون العودة إلى وطنهم عندما تسمح الظروف السياسية . إن التواجد اليهودي في ليبيا يمتد تاريخيا إلى ثلاثمئة...

  • اسرة الشرق تريبيون تتمنى الفوز ل حاتم صيام

    • 02/12/2020 06:43:00 ص
    • |
    • شباب العرب

    حاتم صيام حديث الساعة فى بلبيس والعاشر تربع المحترم حاتم صيام على قلوب مواطنى الدائرة بإكتساح فهو صاحب السيرة العطرة إسمه بيرن فى كل مكان سمعته النظيفة سبقاه أطلقوا عليه رجل الأفعال والإنجازات صانع البسمة صاحب المهمات الصعبة والمنفذ الفورى لأحلام مواطنى الدائرة لكننى أطلقت عليه الرجل الإستثنائى لأنه يمتلك عبارة واحدة دائما يرددها حينما تُطلب منه خدمة من الخدمات الغير موجودة بالعديد من البلدا...

  • تصحيحا للمفاهيم المغلوطة عن اسرائيل

    • 08/10/2020 07:27:00 ص
    • |
    • شباب العرب

    كتبت : سمادار العانى لماذا الخوف من يهودية الدولة؟؟ قد يتساءل البعض كيف يتم التوفيق بين مبدأي يهودية الدولة وديمقراطية الدولة اللذين نصت عليهما وثيقة الاستقلال في عام 1948. للإجابة على هذا السؤال علينا أن نوضح أولاً مفهوم يهودية الدولة، لأنّه يُفهم بشكل خاطئ من قبل الكثيرين في العالم العربي. فماذا يعني إذن مبدأ يهودية الدولة؟ هو يعني ببساطة دولة ذات أغلبية يهودية، يكون فيها الدين اليهو...

  • من بعد الامارات فى التقارب العربى الاسرائيلى ؟؟

    • 10/09/2020 07:26:00 ص
    • |
    • شباب العرب

    كتبت : سمادار العانى نجحت دولة الإمارات العربية المتحدة في كسر حاجز الكراهية والمبادئ التي عفا عليها الزمن، وقامت بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل. خلافاً لمصر والأردن، نرى اليوم أنّ التقارب والتطبيع يبدآن من المستوى الشعبي، بفضل وسائل التواصل الاجتماعي التي فتحت قنوات الحوار البناء، وسرعان ما ينتشران إلى المستوى الرسمي. وبالفعل نشهد اليوم تطابق بين المسارين الشعبي والرسمي فيما يتعلق بالتطبيع بيننا...

  • احقاد دفينة ونفوس مريضة؟

    • 01/09/2020 07:54:00 ص
    • |
    • شباب العرب

    كتب : عرفان نظام الدين قبل أي حديث عن الاعمار والنهضة في اي بلد لابد من سبر اغوار المجتمعات من العمق لتحديد اتجاهات الراي العام ونبض الشارع والبحث عن اماكن العلل واسبابها وكيفية معالجتها ومعرفة الدواء الناجع فبعد الذي جرى ويجري في معظم البلاد العربية لم يعد من الجائز انكار وجود علل وامراض وانعكاسات ومضاعفات ومشاكل صعبة ان لم نقل مستعصية ولهذا لابد من التخطيط لاعادة اعمار البشر قبل الحجر لا...

  • حياتنا بعد الكورونا

    • 02/04/2020 08:49:00 ص
    • |
    • شباب العرب

    كتب : عرفان نظام الدين اذا قدر الله وانعم علينا بالنجاة من فيروس الكورونا وفضل بوضع حد نهائي لهذه الجائحة فان علينا ان نغير ما بانفسنا ونعود الى الصراط المستقيم حتى يغير الله مابنا و يرحمنا برحمته لأن المرض في النفوس اكثرمنه في الاجساد فرغم الضجة الكبرى والشائعات والدراسات وتكاثر المحللين والخبراء فان لا احد يدرك جوهر ماحدث الا الله عزوجل ولكن علينا ان ندرك ان العالم بعد الكورون لن يعود كما كا...


التعليقات

اضف تعليق